ابقاء مطار بغداد الدولي في وضع تشغيلي | Pakistan News Digest

ابقاء مطار بغداد الدولي في وضع تشغيلي

احتفظت جي فور اس بعقد توفير امن على مدار الساعة الى الموظفين والركاب في مطار بغداد الدولي.

احتفظت جي فور اس بعقد ادارة امن مطار بغداد الدولي (بايب), عقب عملية مناقصة تنافسية. يعني هذا ان جي فور اس تحصلت على العقد بشكل متواصل لمدة سبع سنوات من بداية حصولها عليه في عام 2010. طبقا للقواعد العراقية للشراء, جميع عقود القطاع الحكومي عليها ان تعيد التقديم كل سنة.

ضمن العقد المجدد, ستوفر جي فور اس امن على مدار الساعة للمطار, للموظفين والركاب. يختلف هذا من الامن الجسدي في نقاط التفتيش عند المداخل, الى فحص الركاب, الموظفين, الامتعة وامتعة الشحن مستعملين كلاب بوليسية واجهزة الاشعة السينية من خلال مرورهم داخل المطار,بالاضافة الى الامن على جانب المطار للخطوط الجوية وطائراتها.

قوى عاملة متزايدة

تدير جي فور اس ايضا مجمعين سكنيين في المطار الذي تتواجد فيها مكاتب الشركة, والتي توفر السكن ومنشأت ترفيهية للموظفين الاجانب والمحليين. تحتوي المجمعات على كل ما يحتاجه الموظف, بالاضافة الى انها مؤمنة على مدار الساعة, طعام متكامل, خدمات الانترنت السريع, نوادي رياضية, منشأت اجتماعات وتدريب, وعيادة طبية ذات مستوى عالمي.

توظف الشركة حوالي اثني عشر جنسية مختلفة في المطار, ولكن الاغلبية العظمى هي للموظفيين العراقيين يعملون في نظام مناوبات من اربعة ايام عمل, واربعة ايام استراحة.

” سيكون من غير المعقول لهم ان يسافروا من بغداد او من الاماكن المحيطة بها في كل يوم”, قال ريموند داغليش, مدير مشروع جي فور اس في مطار بغداد الدولي.” لذا نحن نوفر سكني ليلي بالاضافة الى الطعام, غرف مزودة باجهزة التلفاز, خدمات غسل الملابس و المجموعة الكاملة.”

يضم طاقم العمل العالي التدريب من قوة الاستجابة السريعة وفرق الكشف عن المتفجرات, بمساعدة قائمة من 47 كلب تفتيش. كان لا بد لعدد الموظفين ان يزداد خلال السنوات ليتعامل مع نطاق العقد المتزايد والمستويات المتزايدة لزحمة الركاب القادمين عبر المطار.

” في عام 2010, عندما استلمت جي فور اس العقد, كانت هناك محطة واحدة تعمل وكان لدينا فقط 600 موظف يعملون معنا, ” قال داغليش. ”  لدينا في الوقت الحالي في المنطقة 900 موظف يعملون لصالحنا. نشغل محطتين, وخلال فترة الحج نقوم بتشغيل محطة ثالثة للحجاج. في عام 2010, كان تدفق الركاب بحدود 600000 راكب في السنة وقد ارتفع هذا العدد في العام الماضي الى 1.8 مليون. في هذه السنة لقد وصلنا الى 1.1 مليون مسبقا,  لذلك يبدوا وكأنه سوف نتخطى العدد المسجل في عام 2016.”

المسؤولية الكبيرة

نحن نعمل بشكل مقرب مع المنشأة العامة للطيران المدني العراقي (أ سي أي أي), السلطة المسؤولة عن جميع المطارات في العراق. لقد تطورت العلاقة وزادت خلال السنوات, مع قيام جي فور اس بأخذ عمل اضافي تماشيا مع توسع المطار. من ضمن امور اخرى, لقد اخذنا على عاتقنا مسؤولية صيانة واصلاح الاجهزة المستعملة ضمن مطار بغداد الدولي, من ضمنها اجهزة رابسكان للاشعة السينية.

مع قرب افتتاح محطة كربلاء الجديدة في المستقبل, ستزداد مسؤولياتنا بشكل كبير. ” تعتبر بغداد تحدي لنا. في تطور مستمر, في تغير مستمر ونحن من جانبنا علينا ان نتماشى مع رغبات الزبون, “قال داغليش.

هناك ايضا وبالطبع نظرة اهتمام يجب ترسيخها على افضل طريقة يمكن من خلالها صيانة وتطوير الامن. تم اكمال اعادة تطوير واسعة لنقطة تفتيش الدخول في عام 2013, والتي تعتبر واحدة من سبعة طبقات امنية على الركاب والموظفين المرور عبرها داخل المطار, من لحظة دخولهم المطار حتى لحظة صعودهم على متن الطائرة.

هناك العديد من طبقات الامن داخل المطار, ” صرح ماركوس فريز, مسؤول مدير التشغيل لجي فور اس للحلول الامنية (العراق). ”  معنى هذا ان الناس يشعرون بالامان بشكل عام بالقدوم الى هنا والعبور داخل المطار. انه مطار داخل مدينة ذات درجة عالية من الخطر الامني, والذي كنا ناجحين في التخفيف من حدة هذا الخطر.”

مع ذلك, يبقى فريق جي فور اس داخل المطار متيقظ لاي تهديدات قد تحصل, نعمل بشكل مقرب مع جميع وكالات الامن العراقية ذات الصلة لضمان ان اهتمامات السلامة تقع في اعلى جدول اعمالنا. ” لدينا اجتماعات امنية مع جميع الوكالات في العراق, من ضمنها الجيش, جهاز الاستخبارات الوطني العراقي و المنشأة العامة للطيران المدني العراقي, بالاضافة الى الخطوط الجوية. نلتقي معهم بشكل مستمر لمناقشة اي مسائل ممكن حصولها مستقبلا, ” اضاف داغليش.

اجتذاب اعمال جديدة

ارقام حركة النقل المتزايدة في المطار دليل على العمل الذي كنا نؤديه في عام 2010, كانت هناك 11 خط جوي يقومون بالطيران الى خارج وداخل مطار بغداد الدولي, رقم قد ارتفع الى 28 خط جوي في العام الماضي, من ضمنها اغلبية شركات نقل الشرق الاوسط. عدد الرحلات الجوية قد ارتفع من 7000 رحلة جوية في العام الى 16000 رحلة جوية في العام في نفس الفترة. حجم الشحنات الجوية ازدادت بشكل اسرع من اعداد الركاب.

” لدينا علاقات ممتازة مع الخطوط الجوية, ” صرح داغليش. ” عندما يأتي فريقهم الامني للقيام بجولة داخل المطار,  نقوم بالتجول معهم ومع المنشأة العامة للطيران المدني العراقي, نقوم بالاجابة عن اي اسئلة او اهتمامات قد تكون لديهم بخصوص طريقة تنفيذنا لمهماتنا والاجراءات والعمليات التي نستعملها.

” تظهر الاحصائيات كيف ان المنشأة العامة للطيران المدني العراقي, بالعمل مع جي فور اس, قد تمكنت من جذب عدد كبير من الرحلات الجوية. كان مطار بغداد الدولي في السابق يستعمل فقط للمقاوليين والحجاج الماريين من خلاله. في الوقت الحالي تستخدم الناس هذا المطار للذهاب في اجازات وتقوم المنشأة العامة للطيران المدني العراقي بتوسيع أفاقها على الصعيد العالمي.

   

Related Posts

   

You must be logged in to post a comment Login